السيد هاشم البحراني

77

مدينة المعاجز

عليه وآله - ببراءة مع أبي بكر أنزل الله تبارك وتعالى عليه : [ تترك ] ( 1 ) من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجيه ؟ ! فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وآله - فأخذ البراءة منه ودفعها إلى علي - عليه السلام - فقال له علي - عليه السلام - : أوصني يا رسول الله . فقال [ له رسول الله ] ( 2 ) : إن الله يوصيك ويناجيك فناجاه ( الله ) ( 3 ) يوم براءة من قبل صلاة الأولى إلى صلاة العصر ( 4 ) . 30 - وروي بهذا الاسناد ، عن أبي رافع : [ قال : ] ( 5 ) إن الله ناجى عليا - عليه السلام - يوم غسل رسول الله - صلى الله عليه وآله - . ( 6 ) 31 - محمد بن عيسى بن عبيد ، عن القاسم بن عروة ( 7 ) ، عن عاصم ابن حميد ( 8 ) ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : لما كان يوم الطائف انتجى رسول الله - صلى الله عليه وآله - عليا - عليه السلام - ، فقال أبو بكر وعمر : انتجيته دوننا . فقال : ما انتجيته ، بل الله انتجاه . ( 9 ) 32 - علي بن محمد بن علي بن سعيد ، عن حمدان بن سليمان

--> ( 1 ) من البحار والمصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) الاختصاص : 200 وعنه البحار : 39 / 155 ح 12 وعن بصائر الدرجات : 411 ح 6 . ( 5 ) من البحار والبصائر . ( 6 ) الاختصاص : 200 وعنه البحار 39 / 155 ح 13 وعن بصائر الدرجات : 411 ح 7 . وأخرجه في البحار : 22 / 515 ح 17 عن البصائر . ( 7 ) هو : أبو القاسم بن عروة ، أبو محمد ، مولى أبي أيوب الخوزي ، بغدادي ، وبها توفي ، وعده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق - عليه السلام - . ( 8 ) هو : عاصم بن حميد الحناط الحنفي ، أبو الفضل ، مولى كوفي ، ثقة ، عين ، صدوق ، روى عن أبي عبد الله - عليه السلام - . " رجال النجاشي " . ( 9 ) الاختصاص : 200 . وأخرجه في البحار 39 / 154 و 155 ح 10 و 14 عن بصائر الدرجات : 411 ح 4 و 8 .